2 مارس 2012 - 20:30

اعتبر المتحدث باسم تحالف ثوار 14 فبراير في البحرين عبد الرؤوف الشايب ان الشعب البحريني عازم على احداث تغيير جوهري في البلاد رغم القرار الاميركي والتدخلات العسكرية والسياسية السعودية واضاف ان الرياض ستفشل في مخططاتها لوقف المد الثوري في المنطقة وان السعودية مقبل هي الاخرى على تطورات ستؤدي الى تفتيتها .

ابنا: قال الشايب نحن في البحرين لدينا اصرار على التغيير الجوهري وليس الشكلي وان المانع امام هذا التغيير في المنطقة هما امران اساسيان اولهما القرار الاميركي وثانيهما التدخلات السافرة السعودية , ان التدخل السعودي هو منفذ للسياسة الاميركية , ان السعودية وقطر تلعبان في المنطقة هذا الدور لوقف الحراك التغييري في المنطقة .

واضاف الشايب : ان التدخلات السعودية عسكرية وسياسية فالتدخلات العسكرية سافرة كما حدثت ضد الحوثيين في اليمن وضدنا في البحرين وهي تمتاز بالوقاحة والجبن كما ان الرياض تحاول ان تتولى امارة الحرب على الشعب السوري وتجر الجيوش العربية وجيشها الى الحدود السورية كما ان هناك تدخل عسكري سعودي آخر من خلال العصابات المسلحة والاحزمة الناسفة والمفخخات والعبوات المتفجرة التي استخدمتها الرياض في العراق وتستخدمها اليوم في سوريا وكانت تستخدمها في لبنان .

وتابع : اما التدخلات السياسية السعودية فهي عبارة عن اصابع سياسية من خلال رؤساء الجمعيات في البلدان ومتنفذين ومأجورين ومن خلال نواب كما حدث مثلا داخل البرلمان الكويتي فهؤلاء النواب صوتوا ضد سوريا لكنهم يغضون الطرف عما يحصل في البحرين  كما ان هناك المتنفذين والمسؤولين في الدول وهم تابعون للرياض فحمد بن عيسى وعمه خليفة بن سلمان في البحرين والهاشمي في العراق والذي يلحس قصاعهم في لبنان ويأتمر باوامرهم فهؤلاء كلهم من اعلى السلطات ويحاولون ان يوجدوا نوعا من قمع الثوار وقمع التغيير والديمقراطية بالمنطقة .

وقال : نحن نقول للنظام السعودي "كما انكم تتحالفون ضد الثوار وتتوحدون مع الحكومات القمعية ضد الشعوب لكن هناك تحالف موازن من قبل معارضات المنطقة ومن قبل الثوار في المنطقة وانكم لن تستطيعوا ايقاف الثوار وحسب التقارير الدولية فان السعودية لن تبقى كما هي وانها مقبلة على تفتيت وستتحول الى دويلات لان النظام السعودي اصبح عاجزا عن ادارة الملفات .

..................

انتهی/182